لم يكن فراقك فراقا عاديا يا ابي
أؤمن بالموت وان ليس هناك كائن في الأرض كبير على الموت او يخافه الموت فيدعه وشأنه ويتركه لأهله
ويكفي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذاق من كأس الموت حتى لايتسنى لبشر أي كان ان يعترض على قضاء الله كلما تذكرت رسول الله ازددت صبرا على مصيبتي في أبي
عندما أدرك ان جسد نبينا الطاهر قد طواه اللحد ودفن في التراب اشعر بالخجل عندما استصعب مثل هذه الامور على أبي
مهما بلغ عشقي وحبي لأبي لن يبلغ عشقنا لك يارسول الله
فإذا كان الموت قد اختطف أعظم رجل في الامه فما بالك بالرجال امثال ابي
سامحني يا ابي اذا ما حاولت الابتعاد عن أى شئ يذكرني بك فأنا لا أطيق احساس ان كل هذه الاشياء اصبحت ذكريات لن اجدك ثانيه نائم في فراشك لن اسمع صوتك يناديني لن اسمع صوتك وانت توقظ الجميع لصلاة الفجر ولن اسمع صوت قرعات الباب عند دخولك البيت
كل هذه الاشياء تجعلني لا اطيق المكوث في هذا البيت وانت لم تعد فيه
دائما ماكان يشغلني كيف اتخيل نفسي وابي قد رحل عنا هل سأراه يموت أمامي هل هذا الوتد سيرقد امامنا مغلوب على امره
هل سنراك طريحا امامنا تتوسل سكرات الموت ان تخرج من جسدك سريعا
هل رؤيتك هكذا ستبقى من اليسير علينا تحملها
انت الذي تكره المكوث كثيرا في الفراش ودائما ملئ بالحيوية والنشاط
ودعتني انا وامي واحتضنتنا وقبلتنا قبلة المودع واحتضان الغريب الذي لن نراه ثانيه
لماذا لم اشعر انه الوداع الاخير هل كنت اكذب نفسي
كانت المره الاولى التي تقبلني فيها يا ابي وتحتضنني ولكني سلوت نفسي بأن ذلك بسبب انها اول مره ايضا تبتعد عني
لم اراك تسافر بعيدا عني كانت هذه هيا المره الاولى والاخيره
لم اعتاد فراقك اكثر من اسبوع هل سأقدر على فراقك حتى اخر عمري هل سأستطيع الصبر حتى يأتيني الموت وألقاك
هل هذه قسوه من حكم الله علينا
لا والله انا على يقين ان ربي احن علينا من انفسنا
لم يكن ليقض امرا الا وهو يعلم ان به حكمه ما سوف ندركها عاجلا أو آجلا
لم يكن ربي ليبتليني الا ويرسل معي الصبر
حقا يا ابي فراقك عسير عليا ولكني افكر في الامر احيانا
واجد اني لا استطيع ان اتحمل خيارا اخر
هل سأظل اشاهدك امامي تتوجع والمرض يغتال جسدك الجزء تلو الاخر وانا صامته لا حول لي ولا قوه
هل سابقى سعيده حينها نعم سوف تكون على قيد الحياه امامي ولكن شبه ميت معذب لا استطيع فعل شئ حيالك
وانت ايضا لن تتحمل ان تكون في هذا الموقف
عندما اتيت فراشي يوما وانا افكر فيك باكيه ورأيت ذلك الحلم لم يكن مجرد أَضغاث احلام
لقد رأيتك راقد أمامي تتوجع وترجوني أتلو عليك أيات ترقيك او اي حديث نبوي ينجيك هذه علامه من ربي
يخبرني باني لن استطيع تحمل مثل هذا الوضع وقد فهمت الرساله
لن ابكي عليك ثانيا انا اعلم انك في مكان افضل الان وانك تشكر ربك وتحمده انه لم يتركك لتتعذب في الدنيا
ولكني لن أستطيع ان اعدك يا أبي
لقد اصبحت هشة جدا بعد فقدانك لن استطيع ان التزم بوعودي
أحبك يا أبي بل اعشقك لن انساك يوما ستظل ذكراك خالده في قلبي الى الابد سوف احكي لزوجي الذي لم يأتي بعد سأخبره عنك ليعلم انه قد خسر الكثير لعدم معرفته بك
سوف احكي لأولادي عنك واخبرهم كم هم تعساء الحظ ايضا حيث لم يعرفو جدهم ولم يتذوقو حنانه
اعظم اب في الدنيا
بحبك يا والدي وحشتني اوي ...
أؤمن بالموت وان ليس هناك كائن في الأرض كبير على الموت او يخافه الموت فيدعه وشأنه ويتركه لأهله
ويكفي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذاق من كأس الموت حتى لايتسنى لبشر أي كان ان يعترض على قضاء الله كلما تذكرت رسول الله ازددت صبرا على مصيبتي في أبي
عندما أدرك ان جسد نبينا الطاهر قد طواه اللحد ودفن في التراب اشعر بالخجل عندما استصعب مثل هذه الامور على أبي
مهما بلغ عشقي وحبي لأبي لن يبلغ عشقنا لك يارسول الله
فإذا كان الموت قد اختطف أعظم رجل في الامه فما بالك بالرجال امثال ابي
سامحني يا ابي اذا ما حاولت الابتعاد عن أى شئ يذكرني بك فأنا لا أطيق احساس ان كل هذه الاشياء اصبحت ذكريات لن اجدك ثانيه نائم في فراشك لن اسمع صوتك يناديني لن اسمع صوتك وانت توقظ الجميع لصلاة الفجر ولن اسمع صوت قرعات الباب عند دخولك البيت
كل هذه الاشياء تجعلني لا اطيق المكوث في هذا البيت وانت لم تعد فيه
دائما ماكان يشغلني كيف اتخيل نفسي وابي قد رحل عنا هل سأراه يموت أمامي هل هذا الوتد سيرقد امامنا مغلوب على امره
هل سنراك طريحا امامنا تتوسل سكرات الموت ان تخرج من جسدك سريعا
هل رؤيتك هكذا ستبقى من اليسير علينا تحملها
انت الذي تكره المكوث كثيرا في الفراش ودائما ملئ بالحيوية والنشاط
ودعتني انا وامي واحتضنتنا وقبلتنا قبلة المودع واحتضان الغريب الذي لن نراه ثانيه
لماذا لم اشعر انه الوداع الاخير هل كنت اكذب نفسي
كانت المره الاولى التي تقبلني فيها يا ابي وتحتضنني ولكني سلوت نفسي بأن ذلك بسبب انها اول مره ايضا تبتعد عني
لم اراك تسافر بعيدا عني كانت هذه هيا المره الاولى والاخيره
لم اعتاد فراقك اكثر من اسبوع هل سأقدر على فراقك حتى اخر عمري هل سأستطيع الصبر حتى يأتيني الموت وألقاك
هل هذه قسوه من حكم الله علينا
لا والله انا على يقين ان ربي احن علينا من انفسنا
لم يكن ليقض امرا الا وهو يعلم ان به حكمه ما سوف ندركها عاجلا أو آجلا
لم يكن ربي ليبتليني الا ويرسل معي الصبر
حقا يا ابي فراقك عسير عليا ولكني افكر في الامر احيانا
واجد اني لا استطيع ان اتحمل خيارا اخر
هل سأظل اشاهدك امامي تتوجع والمرض يغتال جسدك الجزء تلو الاخر وانا صامته لا حول لي ولا قوه
هل سابقى سعيده حينها نعم سوف تكون على قيد الحياه امامي ولكن شبه ميت معذب لا استطيع فعل شئ حيالك
وانت ايضا لن تتحمل ان تكون في هذا الموقف
عندما اتيت فراشي يوما وانا افكر فيك باكيه ورأيت ذلك الحلم لم يكن مجرد أَضغاث احلام
لقد رأيتك راقد أمامي تتوجع وترجوني أتلو عليك أيات ترقيك او اي حديث نبوي ينجيك هذه علامه من ربي
يخبرني باني لن استطيع تحمل مثل هذا الوضع وقد فهمت الرساله
لن ابكي عليك ثانيا انا اعلم انك في مكان افضل الان وانك تشكر ربك وتحمده انه لم يتركك لتتعذب في الدنيا
ولكني لن أستطيع ان اعدك يا أبي
لقد اصبحت هشة جدا بعد فقدانك لن استطيع ان التزم بوعودي
أحبك يا أبي بل اعشقك لن انساك يوما ستظل ذكراك خالده في قلبي الى الابد سوف احكي لزوجي الذي لم يأتي بعد سأخبره عنك ليعلم انه قد خسر الكثير لعدم معرفته بك
سوف احكي لأولادي عنك واخبرهم كم هم تعساء الحظ ايضا حيث لم يعرفو جدهم ولم يتذوقو حنانه
اعظم اب في الدنيا
بحبك يا والدي وحشتني اوي ...

نحن لا نطيق فراق من احببناهم ... و لكن هذه هى سنة الحياة ... و هذا هو ما كنا سنختاره لهم لو كان لنا حرية الاختيار و لو كنا نعلم الغيب ... لذا كونى على يقين بأن الله أعطاه أفضل هدية حتى و لو كان الامر قاسى عليك و لكن يجب ان ترضى بقضاء الله ... تتذكرى دائما ان لك أصدقاء يحبونك و سيقفون بجانبك حتى تمر هذه المحنة
ردحذفودي من احلى الحاجات اللي مصبراني على الحياه ان في اصدقاء بحبهم وبيحبوني وواقفين جنبي .. ربنا يخليكي ليا ياصديقتي العزيزه ومايحرمنيش منك ابدا
ردحذفوالدى اجمل شىء فى حياتى لكن سنه الحياة الفراق
ردحذفلن ابكي عليك ثانيا انا اعلم انك في مكان افضل الان وانك تشكر ربك وتحمده انه لم يتركك لتتعذب في الدنيا
ردحذف